مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
357
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 251 فلمّا صلّى عمر بن سعد الغداة ، وذلك يوم السّبت ، وهو يوم عاشوراء ، وقيل : يوم الجمعة ، خرج في من معه من النّاس . وعبّأ الحسين أصحابه بالغداة ، وكان معه اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، فجعل زهير بن القين في ميمنته ، وحبيب بن مظهّر في ميسرته ، وأعطى رايته العبّاس أخاه ، وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان منخفض من ورائهم كأنّه ساقيه كانوا عملوه في ساعة من اللّيل ، وأضرم فيه نارا ، لئلّا يؤتوا من ورائهم ، فنفعهم ذلك . وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ ، وأعطى الرّاية ذويدا مولاه ، وجعل على ربع المدينة عبد اللّه بن زهير الأزديّ ، وعلى ربع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس ، وعلى ربع مذحج وأسد عبد الرّحمان بن أبي سبرة الحنفيّ ، وعلى ربع تميم وهمدان الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ، فشهد هؤلاء كلّهم مقتل الحسين إلّا الحرّ بن يزيد ، فإنّه عدل إلى الحسين وقتل معه على ما نذكره . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 437 - 438 قالوا : فلمّا صلّى عمر بن سعد الصّبح بأصحابه يوم الجمعة وقيل يوم السّبت - وكان يوم عاشوراء - انتصب للقتال ، وصلّى الحسين عليه السّلام أيضا بأصحابه وهم اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ، ثمّ انصرف ، فصفّهم ، فجعل على ميمنته زهير بن القين ، وعلى الميسرة حبيب بن المظهّر ، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ أخاه ، وجعلوا البيوت بما فيها من الحرم وراء ظهورهم ، وقد أمر الحسين من اللّيل ، فحفروا وراء بيوتهم خندقا وقذفوا
--> - تا با تير وشمشير وسنگ وعصا وغيره كار حسين واصحابش تمام كند . پس ساعت به ساعت لشگر ملاعين مىرسيد وسه روز بود كه آب بر حسين عليه السّلام وأصحاب أو بسته بودند . عمر بن سعد لعين ميمنه لشگر خويش به عمرو بن الحجّاج داد وميسره به شمر بن ذي الجوشن وعروة بن قيس را بر سواران حاكم كرد وشبث بن ربعي بر پيادگان جمله در مقابل هفتاد ودو تن بايستادند . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، / 281 - 282